إعلام و إتصال

مفهوم الاتصال الجماهيري و وسائله

وسائل الاتصال الجماهيري

مفهوم الاتصال الجماهيري و وسائله

مفهوم الاتصال الجماهيري

لم يعد هناك شك بأن عصرنا الحاضر هو عصر الإعلام والاتصال، ليس لأن الإعلام ظاهرة جديدة في تاريخ البشرية بل لأن وسائله الحديثة قد بلغت غايات بعيدة في عمق الأثر وقوة التوجيه، وشدة الخطورة.

مفهوم الاتصال الجماهيري

يعني ” عملية نشر أو بث أو إيصال رسالة ما، في ظرفي ماء تحمل أخباراً ومعلومات وآراء أو اتجاهات

أو مشاعر حول حدث أو قضية أو مشكلة أو ظاهرة تتصل بالاهتمامات العامة في المجتمع

أو يمكن أن تثير الاهتمامات الجماهيرية، يقوم بها مرسل عبر وسيلة اتصال، من أجل الوصول إلى دوائر

جماهيرية واسعة بهدف التأثير في الرأي العام بغض النظر عما قد يعترضها من تشويش ”

وسائل الاتصال الجماهيري

بعد أن ذكرنا في ما سبق مفهوم الاتصال الجماهيري ، نذكر الآن في نقاط مخترصة لوسائل الاتصال الجماهيري و نقسمها إلى أربعة أصناف أساسية هي:

الطباعية

السمعية

البصرية

السمعية – البصرية

والتي تستخدم حسب حاجة الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والنفسية والأخلاقية العامة.

و يُعد التلفاز وسيلة اتصال تؤدي مع غيرها من وسائل الاتصال الأخرى دوراً حيوياً في حياة إنسان العصر الحالي الذي سمي بعصر ( ثورة الإعلام)

والذي أصبح فيه الفرد بإمكانه استخدام حقه الطبيعي في استقاء المعلومات والأفكار عن طريق أي وسيلة حتى يتمكن من معرفة ما يدور في بيئته وفي العالم أجمع في اللحظة ذاتها

وهذا ما دعا عالم الاتصال الكندي مارشال ماكلرمان للقول بأن وسائل الإعلام قد حولت العالم إلى ( قرية عالمية أو إلكترونية )

فهي تتسابق إليه منذ أن يستيقظ في الصباح إلى أن يغمض عينيه في المساء لتنفذ إلى عقله وفكره

ويتسابق هو إليها ليجد عندها الإجابة على سؤاله الأزلي ( ما الخبر ؟ ) .

ومقدرة أي وسيلة اتصال جماهيرية على جعل المضمون يتسم بحيوية أكبر وواقعية قد تزيد من تأثير تلك الوسيلة

إذ تعتمد الرسالة الإعلامية اعتمادا كبيراً مهما كان نوعها ومصدرها على طبيعة الوسيلة المستخدمة في توصيلها من جهة، وطبيعة الجمهور المستهدف من جهة أخرى

فوسائل الاتصال رغم أنها قد تسلب كل منها الأخرى بعض خواصها إلا أنها في النهاية يُكمل بعضها البعض الآخر وتؤثر كل منها في جماهير معينة بطريقة معينة.

يمكنك تصفح مواضيع إعلام و إتصال

مع تحيات موقع التفاز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق